بـــــــــــــــــــــــــسم الله الرحمــــــــــــــن الرحيــــــــــــــــــــــــــم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تاثير البرامج التاهيلية المقننة في نسبة تركيز البروتينات الدهنيةذات الكثافة العاليةHDL في الدم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
Admin
avatar

المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 16/12/2011
العمر : 35

مُساهمةموضوع: تاثير البرامج التاهيلية المقننة في نسبة تركيز البروتينات الدهنيةذات الكثافة العاليةHDL في الدم   السبت يناير 07, 2012 9:58 pm



“تأثير البرامج ألتأهيلية المقننة في نسبة تركيز البروتينات الدهنية ذات الكثافة العاليةHDL في الدم”





الدكتور الأستاذ ألمساعد الدكتور

عباس فاضل جابر ولهان حميد هادي





مشكلة البحث

يبتعد منفذوا البرامج التأهيلية سواء كانت غذائية او بدنية او مختلطة من أعطاء أهمية تذكر إلى فحص وتحديد نسبة تركيز البروتينات الدهنية ذات الكثافة العالية في الدمHDL والسبب يعود إلى ان اغلب الباحثون والمعالجون و اخصائيوا الطب الفيزيائي والتأهيلي ينصب أو ينحصر أهتمامهم في متابعة نتائج تركيز البروتين الدهني الواطىء الكثافة في الدمLDL أو ما يسمى(الكوليسترول القاتل)لأنه المسبب الحقيقي لأمراض القلب وتصلب الشرايينCHD والسكتة القلبيةH.A وهذا صحيح جداً ولكن يبقى مؤشر البروتين ألدهني العالي الكثافة بالدم والذي يسمى (الكوليسترول الطيب)أو الجيد له تأثير على الحيوية والنشاط والابتعاد عن المرض القلبي وتصلب الشرايين من خلال برامج تأهيلية مقننة( غذاء,بدني,مختلط) والتي أستخدمت سابقاُ على عينات كثيرة من اللذين يعانون من الترهل البدني وزيادة الوزن عن الطبيعي....من هنا نعتقد ان لهذا البحث أهمية كبيرة جداً في معرفة تأثير البرامج التأهيلية المقننة على هولاء المرض بدنياً وقرب او بعد الانسان عن الاصابة بأمراض القلب.



أهداف البحث

يهدف البحث الى ما يلي:

1- معرفة تأثير البرنامج الغذائي على نسبة تركيز البروتين الدهني العالي الكثافةHDL في الدم.

2- معرفة تأثير البرنامج البدني على نسبة تركيز البروتين الدهني العالي الكثافةHDL في الدم.

3- دراسة تأثير البرنامج المختلط(غذائي,بدني) على نسبة تركيز البروتين الدهني العالي الكثافة HDLفي الدم.

1-4 فروض البحث يفترض الباحث مايلي:

1- ان للبرنامج الغذائي تأثير ايجابي على نسبة البروتين الدهني العالي الكثافةHDL في الدم.

2- ان البرنامج البدني تأثير ايجابي على نسبة تركيز البروتين الدهني العالي الكثافة HDLبالدم

3- ام للبرنامج المختلط (غذائي,بدني) تأثير ايجابي على نسبة تركيز البروتين الدهني العالي الكثافةHDL في الدم.



مجالات البحث

1- المجال البشري : عينة عمدية تتألف من 69 رجل من المصابين بأرتفاع نسبة الكوليسترول في الدم.

2- المجال الزماني : للفترة من 1 أيلول ولغاية 30 تشرين الثاني 2002

3- المجال المكاني: مركز التأهيل البدني/ الكلية العسكرية/1 /مختبرات مستشفى القوة الجوية



3-أجراءات البحث الميدانية

تم أختيار عينة البحث بشكل عمدي على ضوء تقارير الفحص الطبي والمختبري وبعدد 58 رجل مترهل بدنياً وبأعمار محصورة بين (45-49)سنة وقد تم اجراء تحاليل الدم في مختبر متخصص وقد قسم افراد العينة الى ثلاثة مجموعات تجريبية الاوالى ويرمز لها (GD) عد افرادها (19) تأخذ برنامج تاهيلي يتضمن حمية غذائية فقط والتجريبية الثانية (GP ) وعدد افرادها (19) تأخذ البرنامج التأهيلي فقط والتجريبية الثالثة ويرمز لها (GDP ) وعدد افرادها (20) تأخذ البرنامج التاهيلي المختلط وأستغرقت البرمج حوالي 13 أسبوع تقريباً.



الأستنتاجات

أما اهم الاستنتاجات التي خرج بها الباحث فهي مايلي :

1- لم يؤثر البرنامج الغذائي للمجموعة التجريبية الاولى على نسبة تركيز البروتين الدهني العالي الكثافةHDL في الدم

2- أثر البرنامج البدني للمجموعة التجريبية الثانية بشكل معنوي على نسبة تركيز البروتين الدهني العالي الكثافةHDL في الدم

3- تبين ان البرنامج المختلط (بدني,غذائي) المنفذ على المجموعة التجريبية الثالثة اعطى افضل النتائج من بين المجاميع التجريبية على نسبة تركيز البروتين الدهني العالي الكثافة HDLفي الدم.



التوصيات

1- ضرورة عدم اهمال نتائج تحليل البروتين الدهني العالي الكثافة في الدم وذلك بأعتباره مؤشر لصحة القلب والشرايين وكأعراض للحيوية والشباب والنشاط .

2- لاتوجد علاقة خطية مطلقة بين اللياقة البدنية ونسبة تركيز البروتين الدهني العالي الكثافة بالدم دائماً..

3- ضرورة اجراء الفحص السنوي للرجال والنساء للذين فوق اعمار (45)سنة لأهمية الفحص في تحديد الحالة المرضية ومدى ارتفاع وانخفاض تركيز الكوليسترول.





الباب الاول: التعريف بالبحث

ألمقدمة واهمية البحث

يقلق الاطباء كثيراً عند ملاحظة ارتفاع نسبة تركيز الكوليسترول Cholesterol في الدم وما ينتجة من تأثير على الصحة العامة للأفراد وقد صممت العديد من البرامج التأهيلية الوقائية للتقليل من الاثار الناتجة من هذة الزيادة فمنهم من وضع برامج غذاء Diet Programفقط واخرين وضعوا برامج بدنية رياضيةExercise Program ومنهم من دمج البرامج فيما بينها بغية الحصول على النتائج الجيدة صحيا وبدنيا والشيء الاكيد كلما تقدم الانسان في العمر تزداد نسبة تركيز الكوليسترول في الدم ويلاحظ بشكل عام خصوصا الافراد الغير رياضيين ومن اللذين يعانون من زيادة في الوزن (مترهلين بدنيا) ارتفاع في نسبة تركيز البروتين الدهني الواطىء الكثافة في الدم وهو مايسم (الكوليسترول القاتل) بالجسم مع بقاء نسبة تركيز نسبة (الكوليسترول الطيب) البروتين الدهني العالي الكثافةHDL في الدم ثابتة او مع أحتمال انخفاض في نسبة تركيزة والحقيقة الاكيدة ان الكوليسترول موجود في جميع انواع الدهون الحيوانية ويعتبر مركب كحولي لايذوب في الماء شأنه شأن باقي الدهون وينتشر الكوليسترول في جميع خلايا الجسم وعلى الأخص الخلايا العصبية ولكن بنسب مختلف فقد تصل نسبته في المخ الى 10% ويحتوي الجسم بصورة عامة على حوالي (140)غرام من الكوليسترول وهو عديم الذوبان بالايثر حلو المذاق ويتحول الكوليسترول بتأثير حامض النتريك والكبريتيك المركزين الى كليسرين والذي يساعد على توسيع الشرايين ويستعمل في علاج امراض الشرايين والدورة الدموية (4-28)..ويزداد الكوليسترول الكلي( TotalCholesterol) في الدم مع زيادة العمر كما ان النشاط الرياضي (المشي, الركض, السباحة. الدراجة الثابتة) يقللان من نسبتة الكلية في الدم حيث لاحض (كنث كوبر) بأنه مع زيادة العمر تتم زيادة في نسبة التركيز الكلي للكوليسترول مع بقاء او انخفاض نسبة تركيز الكوليسترول الجيد ثابتة او ناقصة, بينما تزداد نسبة الكوليسترول الضار بالجسم ويستطيع الجسم ان يصنع من (2-5) غم من الكوليسترول يومياً وقد يتم طرح كمية كبيرة من الكوليسترول مع الاخراج وبالرغم من ان حوالي 50% من ىالكوليسترول المصنع يومياً قد يذهب الى الامعاء الدقيقة ولكنه قد يعاد أمتصاصة مرة اخرى من خلال عملية امتصاص الدهون(7 – 35)..وتبقى عملية النقل العكسي للكوليسترول خارج الشرايين حيث تتم حركة الكوليسترول هذة بواسطة البروتين الدهني العالي الكثافة من هنا حاول الباحثان دراسة مدى تأثر وتركيز ( الكوليسترول الجيد) أي البروتين الدهني العالي الكثافة بالدم بالبرامج التأهيلية المنفذة على الرجال المصابين بأرتفاع الوزن او مرض السمنة من خلال البرامج التأهيلية المقننة عراقياً والتي أستخدمت لفترات زمنية طويلة نسبياً في مركز التأهيل البدني والصحي علماً لايوجد أتفاق مطلق بين الاطباء والبيولوجيين الاختصاصيين حوله الى أي مدى يمكن ان يؤثر الغذاء او اللياقة البدنية او المختلط في تركيزة بالدم علماً يوجد العديد من الدراسات المشابهة والمتفقة مع البحث والمختلفة معه احياناً اخرى في نتائجها مع رأي الباحثان..



مشكلة البحث

تحدد الهدف الرئيسي للمركز التأهيلي الذي كنا نعمل به هو لتنزيل الوزن حصراً دون التطرق الى أي اختبارات بايولوجية او فسيلوجية مهمة حيث كان هدف عملنا ينحصر في معرفة أولاً نسبة تركيز البروتين الدهني الواطىء الكثافة في الدم للمترهل بدنياً لعلاقته الارتباطية العالية مع امراض القلب وتصلب الشرايينCHD وفي حقيقة الامر لم ننتبه بل لم نعطي أي أهتمام يذكر الى نسبة تركيز البروتين الدهني العالي الكثافةHDL وهو الذي بتقديري لايختلف من ناحية الاهمية عن البروتين الدهني الواطىء الكثافةLDL ولقد تبين لنا ان الاعمار الصغيرة والقابليات البدنية والرياضية والنشاط والحركة تصاحب الافراد اللذين يتمتعون بأرتفاع عالي في تركيز البروتين الدهني العالي الكثافة من هنا كان لابد من دراسة هذا الاختبار كمؤشر حقيقي يعطي نتائج ايجابية لمحاربة الكوليسترول القاتل وطردة من الشرايين كذلك يلاحظ باحثوا ومنفذوا البرامج التاهيلية بانواعها سوى كانت (غذاء,بدني,مختلط) من عدم أعطاء اهمية تذكر الى نتائج فحص نسبة تركيز البروتين الدهني العالي الكثافة في الدم والسبب يعود كما أسلفنا الى ان هدف الباحثون وأخصائيوا ألتأهيل ينحصر عادة بنتائج تركيز الكوليسترول القاتل لأنه المسبب الحقيقي لأمراض القلب والسكتة القلبية.



أهداف البحث

يهدف البحث الى:

1- معرفة تأثير البرنامج التأهيلي الغذائي على نسبة تركيز البروتين الدهني العالي الكثافةHDL في الدم

2- معرفة تأثير البرنامج التاهيلي البدني على نسبة تركيز البروتين الدهني العالي الكثافةHDL في الدم

3- دراسة تأثير البرنامج التاهيلي (غذائي,بدني) على نسبة تركيز البروتين الدهني العالي الكثافةHDL في الدم



فروض البحث

يفترض الباحث ما يلي:

1- أن للبرنامج الغذائي تأثير أيجابي على نسبة تركيز البروتين الدهني العالي الكثافةHDL في الدم

2- ان للبرنامج البدني تأثير ايجابي على نسبة تركيز البروتين الدهني العالي الكثافةHDL في الدم

3- ان للبرنامج المختلط(غذائي.بدني)تاثير ايجابي على نسبة تركيز البروتين الدهني العالي الكثافةHDL في الدم





مجالات البحث

1- المجال البشري: عينة عمدية مكونة من 69 رجل مترهلين بدنياً وبأعمار45-49 سنة

2- المجال الزماني : للفترة من 1أيلول ولغاية 30 تشرين الثاني 2002

3- المجال المكاني : مركز التأهيل البدني/الكلية العسكرية/1 ,مختبرات مستشفى القوة الجوية



تحديد المصطلحات

1- الكوليسترول Cholesterol: وهو مركب كحولي لايذوب في الماء شأنه باقي الدهون ولكنة يذوب في المذيبات الغير قطبية ويرمز لهTotal Cholesterol-TC...

2- البروتين الدهني العالي الكثافةHigh Density Lipoprotein-HDL: ويسمى الكوليسترول الجيد ويعمل خلال عملية النقل العكسي على نقل الكوليسترول من الخلية وممرات الشرايين الى الكبد ليتم التخلص منه على شكل مادة صفراء والعمر النصفي له يساوي تقريباً خمسة ايام وتتألف جزيئة البروتين الدهني العالي الكثافة من 55% بروتين و24% شحوم فسفورية و15% كوليسترول أيسترو2% كوليسترول و4% ثلاثي الكليسرين ,.(10-48)

3- البروتين الدهني الواطىء الكثافة Low Density Lipoprotein-LDL: ويسمى الكوليسترول القاتل ويتم نقل الكوليسترول عادةً بواسطة LDL على شكل مركب في الدم وله دائماً ارتباط موجب بتطور امراض الشرايين القلبية CHD المبكرة وله فترة اختفاء من الدورة الدموية تقدر بحوالي(2-5)أيام وتتكون جزيئة LDL من شحوم فسفورية 20% بروتين23% ثلاثي الكليسرين10% كوليسترول أيستر39% كوليسترول 8%..(10- 45)

4- تصلب الشرايينCoronary Heart Disease-CHD: تغير انعكاسي لجدران الشرايين الدموية نتيجة لترسب بعض المواد ومن ضمنها الدهنية على جدران الاوعية الدموية وفقدان مطاطيتها يصاحبها قلت التزود بالدم ومن ثم الاوكسجين في جميع مناطق الجسم ولاسيما القلب والدماغ والاطراف السفلى.(7-62)

5- التأهيل الوظيفي Functional Rehabiliation: مجموعة من الانشطة والخدمات العلاجية والبدنية والنفسية والتي تقدم للآفراد من ذوي العجز لمساعدتهم على اكتشاف قدراتهم وطاقاتهم ومواهبهم للعمل على تطويرها وأستثمارها في التغلب على مظاهر عجزهم لخلق فرص أفضل لتكيفهم مع متطلبات البيئة التي يعيشون فيها وتبقى كل برامج تمارين التأهيل البدني أساس للتاهيل الوظيفي للمصابين بمرض السمنة … (3-70)



الدراسات النظرية والمشابهة

ألتأهيل Rehabilitaion :

يفهم تحت مصطلح التاهيل هو أعادة الجسم الى الحالة الطبيعية ويحدث التأهيل عندما توجد حالة مرضية ما سوى كانت مزمنة او وقتية او طارئة ويجب هنا العودة الى برامج التاهيل وقد حدد التاهيل الطبي والذي يتظمن مجموعة من البرامج والاجراءات ذات التوجية الوقائي او العلاجي التي تقدم للفرد المريض لآعادتهي او المحافظة على بقاءة في الوضع الطبيعي (تشريحياً ووظيفياً) او القرب منه بقدر الامكان ويرى نصير عباس بأنه مجموعة من العلاجات الطبيعية او الجراحية التي تؤمن للمصاب أستعادة اقصر مايمكن من القدرات البدنية لممارسة حياتة الاجتماعية والمهنية ضمن تخطيط مسبق في جو صحي(5-16) أما التأهيل الوظيفي فهو مجموعة من الخدمات والانشطة المبرمجة تقدم للافراد الخواص من ذوي العجز لمساعدتهم على اكتشاف قدراتهم وطاقاتهم ومواهبهم للعمل على تطويرها واستثمارها في التغلب على مظاهر عجزهم لخلق فرص افضل لتكيفهم مع متطلبات البيئة التي يعيشون فيها...



مبادئ التغذية The Element of Nutrition

ان تغذية أي انسان تؤدي الى خدمة غرضين رئيسين هما:

1-الحصول على الطاقة للقيام بكافة النشاطات الحيوية والفسلجية والبدنية للجسم .

2-الامداد بالمواد التي تحتاجها عمليات البناء والتجديد المستمر للانسجة والخلايا ..فعند التخطيط لبرامج التغذية العلاجية من الناحية الفسيولوجية والكيميائية التي تعتمد على معرقة الطاقة والبروتينات والمواد غير العضويةوالفيتامينات فانتاج الطاقة وبناء الجسم وتنظيم التحكم في العمليات الحيوية جميعها نتناولها من الناحية الفسيولوجية فالطعام الواحد لا يستطيع ان يقدم للانسان جميع احتياجاته من العناصر الغذائية الضرورية بالكميات المطلوبة ولكن قليل جدامن الاطعمة قد يحوي معظم العناصر الغذائية قد تؤدي الى ضرر كبير مثال زيادة في السعرات الحرارية قد تؤدي ترسيبها كدهن وبالتالي الاصابة بالسمنة كما ان النقص في بعض العناصر الغذائية قد يؤدي الى ضرر بالغ على المدى البعيد (سوء التغذية)

ان العناصر الغذائية الرئيسية التي يمكن ان تسد الحاجات الوظيفية للاعضاء هي الكاربوهدرات والشحوم والبروتينات اضافة الى الفيتامينات الضرورية وكذلك الماء والاملاح المعدنية والتي تساهم مساهمة فعالة في عمليات الايض (المتابولزم).

الكاربوهيدرات Carbohydrat

تتكون من الكاربون والهيدروجين والاوكسجين وتحتوي على ذرتين من الهيدروجين لكل ذرة اوكسجين وتعد المصدر الرئيسي للطاقة عند ايضها من قبل الجسم وتضم النشويات والسكريات علما ان المصدر الرئيسي للحصول على الكاربوهيدرات هو النشا في (الحبوب-الحنطة ,الشعير, الذرة,الرز-) والمصدر الثاني (السكريات) بانوعها ويتم ايض الكاربوهيدرات بعد تناول الكاربوهيدرات كغذاء يجري عليه عمليات تحول كيمياوية تنتهي الى تكوين الكلكوز حيث يذهب الى الدم او يخزن على شكل كلايكوجين (نشا حيواني) في الكيد بصورة رئيسية (يتحمل الكبد خزن كمية كبيرة من الكلايكوجين قد تصل الى 6%من وزنه اوالى100%غم) كما تخزن كميات ضئيلة من الكلايكوجين في العضلات ان عملية ايض الكاربوهيدرات تمول الجسم بنصف الطاقة التي يحتاجها الجسم وهي تتم بطريقتين هوائية ولا هوائية حيث تكون الطريقة الاولى بمشاركة الاوكسجين التي تسمى ايضا بالتحليل الكلا يكولي ومن الجدير بالذكر ان الكاربوهيدرات تتكون من النباتات بتاثير مشترك من المادة الخضراء (الكلوروفيل) في اوراق النباتات ومن اشعة الشمس ...ان اكثر من50%من السعرات الحرارية التي تؤخذ يوميا يتم تجهيزها من الكاربوهيد رات وهذه الكمية 250-500 غرام يوميا في الغذاء متوسط ولكنها تتفاوت ضمن حدود واسعة وغالباً مايكون تناول الكاربوهيدرات هو المتغير الرئيسي في حالات زيادة او نقصان الوزن.



البروتينات Proteins

مركبات عضوية معقدة تحتوي على نتروجين وتتواجد في الخلايا الحيوانية والنباتية ومن الضروري وجود البروتين في الغذاء بنسبة لاتقل عن 5% من الطاقة الغذائية لأن جميع خلايا الجسم مكونة من البروتين وكذلك الأنزيمات والعصارات الهضمية والهرمونات في حين يرى بعظهم ان تكون نسبة البروتينات في الغذاء جيد التوازن 10-15% من مجموع السعرات الحرارية المشتقة من البروتينات.. والبروتين لايمكن التعويض عنه ويجب تناوله بالغذاء وان نقص الكاربوهيدرات في الجسم يمكن التعويض عنها عن طريق تحول البروتين او الدهون الى كاربوهيدرات في الجسم لذلك فأن الأنسان بحاجة الى البروتين خلال مراحل عمرة المختلفة لكن الحاجة تقل بتقدم العمر وتبدأ عملية أيض البروتينات في الجسم بهضم المواد البروتينية في المعدة حيث تنتج بعد سلسلة من التفاعلات الكيميائية والتحلل المائي بمساعدة الانزيمات مشتقات بروتينية مختلفة تنتهي بالحوامض الأمينبة التي تساهم في بناء انسجة الجسم وبناء العظام والشعر والاسنان ..الخ كذلك تساهم في بناء انواع خاصة من البروتين لها وظائف الهرمونات (ك ألأنسولين) كما تساهم في بناء الهرمونات والانزيمات وان الناتج النهائي لأكسدة الحوامض الامينية هي (اليوريا) التي يطرحها الجسم مع الادرار وهناك كميات قليلة كحد ادنى من البروتينات لاغنى عنها في الغذاء لتعويض بروتين الانسجة التي تعاني دائماً الهدم والتلف واعادة البناء وهذة الكمية تعرف بحصة (البلى والتمزق) ويزداد الاحتياج الى البروتينات كثيراً بسبب متطلبات النمو وازدياد الايض كما في المرض والحمى والحروق وتختلف البروتينات بقيمها البيولوجية وذلك اعتمادا على كميات احتوائها من الحوامض الاساسية فالزلاليات التي مصدرها البيض ومنتجات الالبان والكلية والكبد لها قيمة بايولوجية عالية وذلك لأحتوائها على جميع الحوامض الامينية الاساسية اما البروتينات ذات النوعية الجيدة والتي هي نوعاً ما اقل كفائة في تزويد الحوامض الامينية فتشمل فول الصويا ,فول السوداني , والبطاطا, والانسجة العضلية في اللحوم والدواجن والسمك والبروتينات ذات النوعية المتوسطة هي تلك التي مصدرها الحبوب والخضروات الجذرية اما البروتينات اكثر انواع الجوز والبندق والنباتات البقولية فهي ذات قيمة بايولوجية واطئة ومن الممكن ان نأخذ نوعين من البروتينات ذات نوعية واطئة او متوسطة ليشكلا قيمة بايولوجية جيدة عندما يؤخذان في الوقت نفسه حيث يمكن ان يكملا احدهما الأحر بالحوامض الامينية الضرورية وتتكون معظم البروتينات من 16%نيتروجين 50% كاربون 7% هيدروجين 22% اوكسجين 0,5%- 0,3 كبريت لذلك فأن البروتينات تتميز عن الكاربوهيدرات واللبيدات بأحتوائها على كمية عالية نسبياً من النتروجين...



الكوليسترولCholesterol

يعدُ الكوليسترول من المقومات الاساسية والضرورية للعديد من الخلايا الحيوانية ولاسيما الغلاف المليني(الساركوليما) للألياف العضلية وانسجة الغدد ويوجد بتراكيز عالية في الكبد وهو مكان لأنتاج والتخزين وكلا نوعي الكوليسترول الحر والمؤستر يوجدان في البروتينات الدهنية للبلازما ويعتبر صفار البيض والمخ مصادر غنية للكوليسترول في الغذاء والانواع الاخرى التي تحتوي على الكوليسترول هي الزبدة والكريم والجبن والقلب والكلية والكبد والخبزالحلو والبحريات والاسماك وفي الاشخاص الطبيعيين فأن الجسم يعوض عن مستوى الكوليسترول المتناول في الوجبة عن طريق اعادة تصنيع وتخليق الكوليسترول من مركباته الاساسية .. وللكوليسترول مركب كحولي لايذوب في الماء شأنه شأن باقي الدهون ولكنة يذوب في المذيبات الغير قطبية وينتشر الكوليسترول في جميع خلايا الجسم وبالاخص الخلايا العصبية ولكن بنسب مختلف وقد تصل نسبته في المخ الى10% ويحتوي الجسم بصورة عامة على 140 غرام من الكوليسترول ويؤثر التدريب الرياضي سواء كان قصيرا او طويل في مستوى الكوليسترول بالدن فعندما تكون التمارين لفترات طويلة وبمستوى عال فأنها تؤدي الى نقص كمية الكوليسترول في الدم كذلك يزداد نقص مستوى الكوليسترول لدى الرياضيين كلما ازداد العمر التدريبي لدييهم ويعود سبب نقص المستوى الكوليسترول في الدم نتيجة التدريب الرياضي ألى زيادة اكسدته في الجسم علما ان الجسم يستطيع ان يصنع من (2-5)غم من الكوليسترول يومياً وقد يتم طرح كمية كبيرة من الكوليسترول مع الاخراج وبالرغم من حوالي 50% من الكوليسترول المصنع يومياً قد يذهب الى الامعاء الدقيقة ولكنة قد يعاد امتصاصة مرة اخرى من خلال عملية امتصاص الدهون وتعد عملية المحافظة على المستوى الطبيعي للكوليسترول ذات الاهمية الفسيولجية الكبيرة فهو مسؤول عن تكوين فيتامين (د- D ) ويرتبط ارتباطاً وثيقاً بالهرمونات الاسترودية في الجسم مثل االكورتيزون الآندروجين الأستروجين ولذلك لايجب ان يعد مادة غير طبيعية في الجسم ولكن مادة لها وظيفة حيوية تؤديها وقد اشار المجلس الطبي للتغذية والطعام الاميركي خلال تقرير حول تغذية الدهون وتاثيرة في الصحة مايلي: لقد دعمت الاثباتات المفهوم الذي يشير الى ان زيادة تركيز الكوليسترول في البلازما وراثية وهذة الفكرة لها دعم معقول ولكن ليس حاسم او قاطع ان نوع وكمية الدهون المتناولة وكمية الكوليسترول المستهلك هو الذي يؤثر في مستوى الكوليسترول في الدم والدهون المشبعة تحتوي على كميات اكبر من الكوليسترول كذلك فأن الغذاء الغني بالدهون بصورة عامة يكون مسؤلا عن زيادة كمية الكوليسترول في الدم ومن ثم التعرض للأمراض القلبية ومع ذلك فان العلاقة السبببية لاتزال ينقصها الادلة ولقد اظهرت الدراسات العلمية ان الانسان الذي يكون مستوى الكوليسترول في دمه اكثر من 240 ملغم/ملم ديسيلتر يكون عرضه للأصابة بالنوبة القلبية اكثر بثلاث مرات من الانسان الذي يكون مستوى الكوليسترول في دمه اقل من 200 ملغم/لكل 100ملليتر من الدم..



ألدهون Fat

تعد الدهون الصيغة الرئيسية للطاقة المخزونة في الخلية وهي تتكون بصورة رئيسية من الكاربون والهيدروجين والاوكسجين وهناك نوعان رئيسيان للدهون هما الشحوم والزيوت اما الشحوم فتكون عادةً صلبة في درجة حرارة الغرفة بينما الزيوت فتكون سائلة في الدرجة نفسها كما تعد الدهون واحدة من مجموعات الغذائية الرئيسية وهي مواد عضوية مركبة وغير قابلة للذوبان في الماء وتذوب في مجموعة من مذيبات الدهون مثل الكحول والاسيتون والزابلين والايثر وتخزن الدهون في النباتات والحيوانات بكميات كبيرة على شكل كليسريدات ثلاثية الاسيل المتعادلة وغير الذائبة وتوجد المخازن الدهنية الرئيسية في الانسان في الانسجة الدهنية تحت الجلد وفي العضلات والانسجة المساريقيةMesenteric اذ يخزن في خلاياها كمية من الشحوم تمكن الفرد من الحياة لمدة طويلة تصل الى 40يوماً عند الانقطاع عن الطعام.. وتؤلف الدهون حوالي 5% من المواد العضوية الداخلة في تركيب الخلية الحية ويوجد حوالي 40-50 نوعاً من هذة الجزيئات الحية في الخلية وتكون خلايا الدماغ والخلايا العصبية اغنى اجهزة الجسم بمركبات الدهون المعقدة وبأنما الدهون غير ذائبة في الماء فأنها لاتنتقل بين الخلايا الابعد ارتباطها بمركبات حاملة لها تجعلها اقل كثافة واكثر قابلية للذوبان في الدم لكي تمكنها من التنقل بحرية على شكل بروتينات دهنية Lipoproteins ذات كثافة مختلفة وتبلغ نسبة الدهون المتعادلة والاحماض الدهنية من 200-500ملغم/ديسيلتر وتتكون الطاقة من حرق الدهون بكميات كبيرة تقدر بضعف الطاقة الناتجة من نفس الكمية من الكاربوهيدرات والبروتين ويرجع السبب في ذلك الى ان الدهون تحتوي على عدد اكبر من ذرات الهيدروجين في جزئياتها اكثر منما هو موجود في الكاربوهيدرات وتؤلف الدهون بالاضافة الى الكاربوهيدرات والبروتينات اهم المكونات الغذائية للأنسان وتعد من الناحية البيوكيميائية مهمة لسببين اولهما الطاقة المخزونة على شكل كلايكوجين وثانيهما العمل الذي تقوم به في التراكيب الخلوية.. ويمكن تلخيص اهم الادوار الحيوية للدهون بما يلي:

1- تجهيز الجسم بالطاقة فضلاً عن كونها مخزن للطاقة غير الكاربوهيدراتية حيث ان قيمها تكون قيمة ضعف الكاربوهيدرات

2- تخزن كمادة عازلة تحت الجلد وتحافظ على درجة حرارة الجسم

3- تعد احدى المكونات الاساسية في غلاف الخلية

4- تعمل على شكل مولدات للهرمونات وخاصةً الهرمونات الذكرية التستسيرون

5- تدخل في تراكيب الاجزاء المهمة من الجهاز العصبي

6- تعمل كمنشطات لأنزيمات خاصة في بعض الأحيان

7- وتحتوي الدهون حوالي 98% من ثلاثي الكليسرين TriGlycerides والباقي كليسريدات احادية وثنائيةMono-Diglycerides واحماض دهنية حرة Free Fatty Acids وشحوم فسفورية واستيرولات Sterols ومنما يعطي الدهون اهمية للغذاء ويزيد من رضا متناولها هي عملية هضمها البطيئة وكذلك امتصاصها البطيء وطول بقائها في المعدة وكذلك اهميتها بالنسبة لشهية الطعام واعطائها للمذاق والنكهة الطيبة لأنواع الغذغاء وهناك نوعان من الدهون الدهون المشبعة والغير المشبعة والفرق بين هذين النوعين هو في الروابط مابين ذرات الكاربون والهيدروجين بمعنى ان كل ذرو كاربون ترتبط بذرتي هيدروجين يسمى الدهن عندها بالمشبع ويكون صلب بينما الدهون غير المشبعة تكون على شكل سائل فالدهون المشبعة تاتي منت مصادر حيوانية بينما الغير مشبعة تاتي منة مصادر نباتية وقد تم دائماً الربط بين الدهون المشبعة والامراض القلبية وامراض الشراين التاجية...



أخطار الدهون

أن عدد التقارير عن الوفيات التي تحدث خلال او بعد التدريب تتزايد بأستمرار وقد تم التركيز عليها من قبل أولئك الذين يؤمنون ان بالاضافة الى الاثر الايجابي الذي يتركه التدريب فأنه بالامكان ان يكون مؤذيا ومهما يكون الامر فأن التحقيقات عن حوادث الوفاة بين المهرولين في ولاية(رودي أيلاند) تشير الى ان الهرولة(الركض) ليس خطيرة بشكل خاص ولسوء الحظ فان هذا يختلف عن الوضع بالنسبة للعبة السكواش ولكن هناك اختلافات جوهرية بين الركض والسكواش حيث ان الركض يعتمد على التمثيل الغذائي الهوائي لأنتاج الطاقة في حين ان السكواش تعتمد بشكل اساسي على التمثيل الغذائي للهوائي لأنتاج الطاقة وخلال التمرين يزداد تركيز هرمونات التوتر Stress Hormones وهي الادرنالين والنوردنالين وهذا سوف يؤدي الى تحريك الاحماض الدهنية من الانسجة الشحمية وبذلك يزداد تركيز الدم من الاحماض الدهنية والتركيز العالي للأحماض الدهنية يدمر غشاء الخلية ويزيد من لزوجة الصفائح الدموية ومن ثم خطر حدوث الجلطة( ولاسيما القلب قليل الاوكسجين) وكذلك التدخل واعاقة النشاط الكهربائي الطبيعي للقلب بالاضافة لذلك ان وجود الدهون في الدم فقد تؤدي الى تغيرات في التمثيل الغذائي في القلب وهذا قد يؤدي الى زيادة احتمال حوث عدم انتظام الضربات القلبية في العاب مثل السكواش سوف يزداد تركيز البلازما من الاحماض الدهنية وفي الوقت الذي يكون فيه استخدام هذه الاحماض الدهنية لمثل هذة الانشطة التي تعتمد على الضربات المفاجئة والركض السريع قليل جدا بسبب ان هذة الرياضة ذات طبيعة لاهوائية بالاضافة الى ان التوتر الحاصل من المنافسة قد يقود الى ارتفاع اضافي في تركيز الاحماض الدهنية للبلازما وتنشأ المشاكل حينما تزداد كمية الاحماض الدهنية في الدم عن المعدل الذي يمكن خلالع ان تنتقل بأتحادها مع الألبومين ذو الكمية المحدودة 2ملم/مول وهذا قد يقود الى المشاكل التي تم ذكرها سابقاً..يتضح من هذه ان اولئك اللذين يمارسون الانشطة الهوائية مثل( الركض والدراجات والسباحة والتجذيف) واللذين يكون تدريبهم هوائياً بشكل خاص هم ليسوا عرضه بالدرجة نفسها لهذه الاخطار لأن معدل تحريك الاحماض الدهنية يكون اقل سرعة وكذلك معدل استهلاك الاحماض الدهنية في العضلات يكون اكبر عنه في حالة الالعاب كما هي في السكواش وبسبب التقدم في السن يقلل من قطر الشرايين الدموية بسبب تصلب الشرايين فانه ينصح بالرياضة الهوائية بالنسبة لمن هم في منتصف العمر او المتقدمين في السن ولاسيما الاشخاص الذين في منتصف العمر ومن الذين مارسوا اللاعاب التنافسية السابقة وهم في سن أصغر وبشكل عنيف ان تصاحب التزود القليل للقلب مع التوتر الذي ينتج عنه وجود الهرمونات بكثرة وكذلك الاحماض الدهنية قديكون خطرا جدا للذكور في متوسط العمر والمشاكل الحاصلة بسبب المستوى العالي من الاحماض الدهنية في الدم ليس مقصورة على اولئك الاشخاص الذين يشتركون في الانشطة الرياضية فبالنسبة للانسان البدائي و الحيوانات في البراري من السهولة مشاهدة فائدة زيادة تحريك الوقود تحت ظروف التوتر والخوف من خلال استجابة المواجهة او الهرب ولكن في الانسان المتحضر الذي يذهب الى ابعد من ما اعد له بيولوجياً وبسرعة كبيرة وتوفر مواقف التوتر بشكل كبير ومتنوع وهذة تتضمن القيادة في الازدحام مناقشة مواضيع ومشاكل معقدة في لجان معينة مناقشة حادة او حتى مشاهدة برنامج تلفزيوني معين فان النقطة الهامة هو ان بالرغم من ان هذة المواقف قد تؤدي الى ارتفاع تركيز الاحماض الدهنية في الدم فانه لايتبعها عادة تمرين يؤدي الى استهلاك الوقود وهذا يؤدي الى استمرار ارتفاع التركيز خلال فترؤة ممتدة وبالنسبة لمتوسطي العمر العاديين فان الارتفاع في تركيز الاحماض الدهنية خلال التوتر قد يكون بشكل اكبر وهذا قد يزيد من تجمع الصفائح الدموية وعدم أنتظام ضربات القلب او الفشل القلبي وهذا قد يزودنا بتوضيح منطقي للنوبات القلبية والجلطات عند اشخاص اصحاء او بعد مواقف توترية في بعض الضروف قد يضع هذا الامر اناس اخيرين في دائرة الخطر..

البروتين الدهني العالي الكثافة HDL:High Density Lipoprotein

ان وظيفة البروتين الدهني العالي الكثافة اصبحت الان اكثر وضوحاً من ذي قبل فهو يخدم كحامل للكوليسترول خلال عملية النقل العكسي وكذلك طرح الكوليسترول ومع ان ( HDL ) له اصول متعددة فأنه بأستمرار يتفاعل مع الكوليسترول والانزيمات المختلفة خلال الدورة الدموية وتكون النتيجة تدفق وتحول ثابت في تركيب وكذلك نقل للحركة الكلية للكوليسترول من الاوعية الطرفية والانسجة الى الكبد ليتم التخلص منه على شكل مادة صفراء والعمر النصفي لل ( HDL ) في البلازما يساوي تقريباً خمسة ايام ولقد ربط بصورة سلبية فس السابق بزيادة احتمال الاصابة بتلامراض القلبية ولكن الدراسات الحديثة اظهرت ان تدريب التحمل يؤدي الى زيادة تركيزة منما يقلل من احتمال الاصابة بأمراض القلب والشرايين ولقد اظهرت الدراسات زيادة مظطردة في تركيز ( HDL ) من 20 -30% للرياضيين الذين يتدربون على التحمل مقارنة مع اقرانهم من غير الرياضيين واكثر من ذلك فقد تم تسجيل علاقة موجبة بين حجم الجرعة التدريبية و( HDL) في حين ان الدراسات الطولية على التحمل لم تكن جميعها متطابقة في حين ان بعضها لم تشر الى وجود فروق والسبب في هذا التناقض غير معروف ولكنه يبدو انه ناتج من عدة عوامل اهمها : طول مدة التدريب ةحجم التدريب المنجز والتغيير في تركيب الجسم والتغذية وفقدان الوزن وتركيب ( HDL ) قبل التدريب ومهما يكن فأن هناك دراسات نشرة حديثاً وأجريت على الناس العاديين قبل وبعد البرنامج تحمل لمدة سنة اشارة الى ارتباط موجب ر=0,45 ف< 0.05 بين المسافة الكلية للجري والتغير في تركيز ( HDL ) ولقد تم ايضاً تسجيل ارتفاع بالنسبة للنساء بعد الاشتراك في برنامج التدريب بحجم عال ولم يحصل ذلك عند ذوات الوزن المنخفض والنتائج التي تم التوصل اليها تضيف دعماً أضافياً للعلاقة مابين الجرعة التدريبية والاستجابة والتي تلاحظ في الدراسات الطولية بين النشاط الرياضي والتركيز HDL ولقد وجد من نتائج الدراسات العرضية على الرجال النشطين الكبار السن والسيدات ان هولاء كان لديهم تركيزاً اعلى من HDL مقارنة مع اقرانهم غير النشطين وقد اشارت الدراسات الطولية الى ارتفاع بعد التدريب عند معظم كبار السن من الرجال في حين ان بعض الدراسات الطولية اشارت الى ان الشباب النشطين بدنياً قد يكون لديهم ارتفاع HDL في وهذة الفروق عادةً غير معنوية....



تأثير وحدة التدريب المنفردة في تركيز البروتين الدهني العالي الكثافةHDLفي الدم

ان بعض التغيرات من اجراء التدريب المنتظم قد يعزى جزئياً الى وحدة التدريب المفردة لذلك فان بعض الاهتمام قد توجه لدراسة تاثير وحدة التدريب المفردة في دهون الدم البروتين الدهني وهناك عدة عوامل تؤثر بمستوى الدهون او البروتينات الدهنية في الدم ومن هذة العوامل حجم العمل المنجز ( حجم العمل يجب ان يحسب لكي يتم المقارنة بين الانشطة المختلفة مثال كيلو كالوري) كذلك تركيز البروتين الدهني قبل التمرين ( لكي يظهر التغير فان الاشخاص الذين لديهم مبدئياً مستوى عال من HDL او تركيز منخفضاً من الكوليسترول الكلي ( TC ) عليهم ان يكملوا حجم التدريب الكبير ) كذلك توقيت عينات الدم والفترات التي تعقب التمرين( التغيرات التي تحدث في التمثيل الغذائي للبروتين الدهني في احيان كثيرة تتطور خلال 72 ساعة بعد التدريب وليس بالضرورة خلال الجهد) كذلك التغير في تركيب الوجبة الغذائية( اذا كانت اجاءات التجربة تتضمن معالجات تدريبية متعددة او تستمر لفترات طويلة من الوقت عندها فأن تركيب الوجبات الغذائية يجب ان يكون ثابت) كذلك قلت و او عدم اكتمال تقدير التغير في حجم البلازما(حجم البلازما يمكن ان يتقلص خلال وحدة التدريب او يتمدد خلال الايام التي تعقب التدريب بنسبة 10% او اكثر ان التقدير المناسب لهذا التغير يمكن ان يتصاحب مع قياس كل من الهيموكلوبين ومكوناته و/او قياس البروتين الكلي في البلازما) وكذلك الحالة التدريبية للمفحوصين (الشخص غير نشيط قد يتطلب حجم تدريب اقل للحصول على تغير مقارنة مع الشخص النشط) اما في حالة النساء فأن هناك عدة تعقيدات تظهر وتؤثر في سجلات الدهون والبروتينات الدهنية وهذة العوامل يجب ان تؤخذ بعين الاعتبار عند ترجمة النتائج وتفسيرها من الدراسات التي تستخدم عينات نسائية والاخذ بالاعتبار ايضاً موانع الحمل كما هو الحال ايضاً بالنسبة لوضعهن للدورة الشهرية وفيما يتعلق بثلاثي الكليسرين T.G فانه قد تم ملاحظة عم تغير تركيزة عندما يكون حجم التدريب صغيرا او ينخفض عندما يكون الحجم المنجز كبيرا ومهما يكن الامر فأنة اذا كانت الوحدة التدريبية طويلة ومتطلباتها من الطاقة عالية فأن ثلاثي الكليسرين سوف يقل مباشرةً بعدها او خلال ايام التي تلي هذة الوحدة التدريبية وهذا ينطبق ايضاً على الكوليسترول حتى لو لم يتم ملاحظة التغير الا بعد 24ساعة من انتهاء الوحدة التدريبية وفيما يتعلق ب HDL فانه اذا اردنا احداث تغير فيه مباشرةً او بعد ايام فانه يبدو ان هناك عتبة فارقة لمصروف الطاقة والذي يجب الوصول اليها خلال الوحدة التدريبية وبالرغم من ان متطلبات الطاقة غير معروف بدقة ولكن يمكن القول بأن الزمن ( فوق ساعة ونصف) ومصروف الطاقة اكثر من 1000 كيلو كالوري هو امر ضروري لأحداث التغير...(_6-13)



منهج البحث واجراءاته الميدانية

ألمنهج المستخدم

أستخدم الباحث المنهج التجريبي وبما يتناسب ومشكلة البحث

عينة البحث

تم تحديد حجم عينة البحث العمدية(69) رجل يعانون من السمنة تراوحت اعمارهم بين (45-49) سنة ومن الذين يعانون من ارتفاع الوزن( ترهل بدني) عن وزنهم الطبيعي وبعد اكمال الفحوصات الاثروبومترية والصحية والفسيلوجية تم أستبعاد المصابين (بأرتفاع ضغط الدم , السكري, امراض القلب) بحيث اصبحت العينة جاهزة لتنفيذ البرامج التأهيلية أنسحب (11)منهم من البرامج التاهيلية وبأسباب مختلفة : حيث قسمت عينة البحث الى ثلاثة مجاميع تجريبية هي:

1- المجموعة التجريبية الاولى :عدد افرادها 19 ويرمز لها ( GD ) وينفذ على افراد هذة المجموعة البرنامج الغذائي

2- المجموعة التجريبية الثانية : عدد افرادها 19 ويرمز لها (GP ) ينفذ على افراد هذة المجموعة البرنالمج البدني

3- المجموعة التجريبية الثالثة : عدد افرادها 20 ويرمز لها (GDP ) مجموعة غذاء بدني



تكافؤ المجموعات

تم تكافؤ المجموعات التجريبية الثلاث في اختبارات الوزن (كغم) ونسبة تركيز البروتين الدهني العالي الكثافةHDL بالدم وبطريقة تحليل التباين بين المجموعات الثلاثة .



أجراءات البحث

أدوات البحث Instrument

1- المراجع والمصادر العربية والاجنبية

2- المقابلات الشخصية

3- أطباء التغذية أضافة الى اطباء وكيمياويين مختبرات مستشفى القوة الجوية

4- ميزان الكتروني لقياس الطول والوزن

5- جهاز قياس الضغط الدموي

6- معلموا اللياقة البدنية

7- ساعة توقيت الكترونية

8- أنابيب (تيوبات طبية)لحفظ عينات الدم

9- جهاز (أي.سي.سبيس) الكاشف الاوتوماتيكي- أنكليزي المنشأ- 1996-تم استخدام الانزيمات الكاشفة (الكتات)فرنسية الصنع موديل 1998

10- ملاعب الرياضة

11- طبيب ومعاون طبي مرافق للتجربة.

البرامج التأهيلية

أستخدم الباحث برامج تأهيلية مقننة ومجربة بشكل مستمر في العراق وعلى عينات متشابهة وكما يلي

1- البرنامج الغذائيDiet Programe : يحتوي البرنامج الغذائي ( 2500)سعرة حرارية تقريباً يومياً أخذين بنظر الاعتبار حاجة العينة الى العناصر الغذائية الاساسية والافتقار الى الدهون والاحماض الدهنية المشبعة ومدى توفر وجبات الغذاء التي كانت موجودة في ذلك الوقت.

2- البرنامج البدنيExercise Programe : وهو ضمن البرنامج التأهيلي وحدد وقت التمرين الفعلي من الساعة الثامنة الى الساعة الثامنة وخمسون دقيقة صباحاً يومياً وبمعدل ثلاث وحدات تدريبية اسبوعياً ويكون البرنامج مقنن تدريبيا وفسلجياً.

3- البرنامج المختلط (غذائي,بدني) Diet,Exercise Program : هو عبارة عن برنامج تأهيلي مختلط يتضمن برنامج غذائي وبرنامج بدني ونفذ هذان البرنامجان على المجموعة التجريبية الثالثة.



مكونات البرنامج البدني

1- عدد الوحدات التأهيلية 3 وحدات اسبوعياً

2- عدد الوحدات الكلية 38 وحدة تاهيلية

3- مجموع وقت التدريب الكلي 1900 دقيقة



توقيتات الاختبار

نفذت الفحوصات والقياسات الاثربومترية قياس الطول والوزن في 28 أب 2002 في حين نفذت التحليلات المختبرية على جميع افراد العينة في 29 اب 2002 حيث تم سحب عينات من الدم بعد منع افراد العينة من تناول الطعام(صيامFast ) لمدة 12 ساعة حيث تم التاكد من هذا الاجراء وتم تنفيذ سحب الدم بالساعة 800 صباحاً في مختبر تحاليل الدم في مستشفى القوة الجوية...حيث نفذت الاختبارات البعدية في 1-2/12/2002 وكان الهدف من التحاليل للحصول على مجموعة نتائج اختبارات اهمها:

1- البروتين الدهني العالي الكثافة HDL



الوسائل الاحصائية:

استخدم الباحث المعالجات الاحصائية التالية:

1- الوسط الحسابي

2- الانحراف المعياري

3- قانون Test T. لقياس معنوية الفروق بين وسطين حسابيين مرتبطين

4- تحليل التباين

5- قانون اقل فرق معنوي .



عرض ومناقشة النتائج

عرض ومناقشة النتائج للمجموعة التجريبية الاولى (مجموعة الغذاء)GD

من خلال الجدول (1) ظهر الوسط الحسابي بقيمة (38,Cool ملغم ديسيلتر وبأنحراف معياري (8,77) ملغم ديسيلتر للأختبار القبلي في حين ظهر الوسط الحسابي للأختبار البعدي بمقدار (29,5) ملغم ديسيلتر وبأنحراف معياري (8,Cool ملغم ديسيلتر وبحجم عينة مكون من (19) رجل لقياس معنوية الفروق بين الاختبارين تم استخدام قانون (ت) حيث ظهرت قيمة (ت) المحتسبة بمقدار(1,04)في حين كانت قيمة (ت) الجدولية اكبر من قيمة (ت) المحتسبة لذلك فالفرق عشوائي بين الاختبار القبلي والبعدي عند درجة حرية (18) وبمستوى دلالة (0,01)ولما كانت قيمة (ت) الجدولية اكبر من قيمة (ت) المحتسبة فالفرق عشوائي بين الاختبار القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية الاولى ( GD ).. ويعزي الباحث سبب عدم تأثر نسبة تركيز البروتين الدهني عالي الكثافة بالدم الى ان هذا البروتين الدهني لايتأثر كثيرا بالغذاء على الرغم من ان نوع الغذاء مصدر رئيسي لبناء الكوليسترول الجيد والكيسترول القاتل(HDL,LDL) الى حداً كبير وهذا يعني بوضوح ان البرنامج التأهيلي الغذائي لايؤثر بشكل معنوي وواضح على الكوليسترول الجيد في حين يكون مؤثر جداً في البروتين الدهني الواطىء الكثافة بالدم وهذا يتطابق مع نتائج دراسة سابقة مشابهة توصل اليها الباحث على عينات مشابهة(4-32) مع ذلك يرى خبراء التغذية ان زيادة التغذية من الكربوهيدرات فهذة تقلل من HDL وتزيد ثلاثي الكليسرين ولكن النشاط الرياضي يلغي هذة الاستجابة كذلك توزيع الانسجة الدهنية والذي يقاس بعلاقة ( محيط الخصر- محيط الحوض) يصاحبه تغيرفي انماط البروتين الدهني فزيادة الانسجة الدهنية في البطن عن (1) عند الاشخاص غير السمينين يصاحبة قلة HDL (8-18)



جدول (1)

يبين الوسط الحسابي والانحراف المعياري وحجم العينة وقيمتي (ت) المحتسبة والجدولية والدلالة الاحصائية للآختبارين القبلي والبعدي لنسبة تركيز HDL للمجموعة التجريبية الاولىGD



الاختبار القبلي


الاختبار البعدي


قيمة (ت) المحتسبة






قيمة (ت) الجدولية


الدلالة الاحصائية

س




ع


ن


س


ع


ن


1.04


2.58


عشوائية



28.7




8.77




19






29.5




19




8.8







عرض ومناقشة نتائج الاختبار القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية الثانية

من خلال الجدول (2) ظهر الوسط الحسابي لنسبة تركيز البروتين الدهني العالي الكثافة بالدمHDL بقيمة(28,6) ملغم ديسيلتر وبأنحراف معياري (9,81) ملغم ديسيلتر للاختبار القبلي في حين وجد الوسط الحسابي للأختبار البعدي بقيمة(32,7) ملغم ديسيلتر وبأنحراف معياري(8,85) ولمعرفة معنوية الفروق بين الاختبارين القبلي والبعدي استخدم الباحث اختبار (ت) حيث وجدت قيمة (ت) المحتسبة (5,85) بينما كانت قيمة (ت) الجدولية (2,58) عند درجة حرية (18) وبمستوى دلالة (0,01) وهذا يدل على ان الفرق معنوي لصالح الاختبار البعدي ويعلل الباحث سبب هذا التطور الايجابي في ارتفاع تركيز البروتين الدهني العالي الكثافة بالدم الى تأثير البرنامج التأهيلي البدني Physical Program وقد أظهرت العديد من الدراسات ان للتمرين الرياضي المستمر والذي يأخذ صفة الشدة الواطئة والحجم الكبيرة تأثير ايجابي كبير لكبار السن (فوق عمر 40 سنة) وقد اكد ذلك دراسة د. عباس فاضل جابر المنشورة في المجلة العلمية الطبية العسكرية ذلك سنة 1996 ونفس النتائج تقريباً حصل عليها الباحث نصير عباس عيدان سنة 1998 (7-74) مع ذلك تختلف بأختلاف حجم التدريب (مدة التدريب) والشيء المؤكد الى حداً كبير ان زيادة التمارين فأن تركيزHDL أزدادت وبالمقابل أنخفضت نسبة الاصابة بتصلب الشرايين CHD مع ذلك تقليل السمنة والتي تعتبر من اهم الاسباب بالاصابة بأمراض القلب..





جدول (2)

يبين الوسط الحسابي والانحراف المعياري وقيمة (ت) المحتسبة والجدولية والدلالة الاحصائية لنتائج الاختبار القبلي و البعدي لنسبة تركيز البروتين الدهني العالي الكثافة بالدم للمجموعة التجريبية الثانية GP



الاختبار القبلي


الاختبار البعدي


قيمة (ت) المحتسبة






قيمة (ت) الجدولية


الدلالة الاحصائية

س




ع


ن


س


ع


ن


5.85


2.58


معنوي عالي



28.6




9.81




19






32.7




8.85




19







عرض ومناقشة نتائج الاختبار القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية الثالثة GDP

من خلال الجدول (3) ظهر الوسط الحسابي للأختبار القبلي لنسبة تركيز البروتين الدهني العالي الكثافة بالدم للمجموعة التجريبية الثالثة GDP بمقدار (27,9) ملغم ديسيلتر وبأنحراف معياري(9,01) ملغم ديسيلتر في حين ظهر الوسط الحسابي للأختبار البعدي(35,21) ملغم ديسيلتر,وبأنحراف معياري (8,19) ولقياس معنوية الفروق بين الاختبارين استخدم الباحث اختبار(ت) حيث ظهرت قيمة (ت)المحتسبة بقيمة (10,44) في حين كانت قيمة (ت) الجدولية بقيمة(2,58) عند درجة حرية 19 وبمستوى دلالة 0,01 وهذا يدل على ان الفرق المعنوي عال ولصالح الاختبار البعدي ويعلل الباحث هذة المعنوية العالية الى المجموعة التجريبية الثالثة يعود الى استخدام برنامجين تأهيليين مختلطين ومتداخلين(غذاء,بدني) منما ادى الى ارتفاع : الكوليسترول الجيد البروتين الدهني العالي الكثافة HDL بالدم الى اعلى درجة من بين باقي ال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sportsouargla.arabepro.com
 
تاثير البرامج التاهيلية المقننة في نسبة تركيز البروتينات الدهنيةذات الكثافة العاليةHDL في الدم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Sports Ouargla :: قسم الرياضة والتربية البدنية :: قسم علوم وتقنيات النشاطات البدنية والرياضية-
انتقل الى: